سبط ابن الجوزي

328

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

ورواه عبد الرزّاق ، فقال : « فمن أراد الحكم فليأت الباب » . فإن قيل : فقد ضعّفوه ؟ فالجواب : إنّ الدّارقطني قال : قد رواه سويد بن غفلة ، عن الصّنابحي ، [ ولم يسنده ، وأحمد « 1 » خرجّه في الفضائل عن سلمة بن كهيل ، عن الصّنابحي ] « 2 » ، ولم يذكر سويد بن غفلة ، وقول الدّارقطني إن ثبت فهو صفة الإرسال ، والمرسل حجّة في باب الأحكام ، فكيف بباب الفضائل ؟ فإن قيل : في هذه الرّوايات مقال ؟ قلنا : نحن لم نتعرّض لها ، بل نحتجّ بما خرّجه أحمد « 3 » ، وهو الرّواية الأولى عن عليّ عليه السّلام « 4 » ، وإذا ثبتت [ الرّواية الأولى ،

--> - عليّ عليه السّلام من اللآلي المصنوعة 1 / 329 . أقول : وورد أيضا عن ابن عبّاس وجابر عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم بلفظ : « أنا مدينة الحكمة وعليّ بابها ، فمن أراد الحكمة فليأت الباب » ، كما رواه الخطيب البغدادي في ترجمة عمر بن إسماعيل الهمداني من تاريخ بغداد 11 / 204 برقم 5098 ، وابن المغازلي في المناقب ص 86 ح 128 ، وابن حجر في ترجمة عثمان بن عبد اللّه الأموي من لسان الميزان 4 / 144 و 5 / 19 في ترجمة محفوظ بن بحر الأنطاكي ، وابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق 2 / 476 ح 1003 ، والطوسي في الحديث 26 من المجلس 17 من أماليه ، وابن عدي في ترجمة عثمان بن عبد اللّه بن عمرو من الكامل 5 / 177 برقم 1336 ، والمرعشي النجفي في ذيل إحقاق الحق 4 / 149 و 482 عن فرائد السمطين و 5 / 502 - 504 و 16 / 298 - 300 و 21 / 409 عن مصادر عديدة . وورد عنه صلّى اللّه عليه واله وسلم أيضا بلفظ : « أنا دار العلم وعليّ بابها » ، كما رواه الحسكاني في تفسير الآية 31 من سورة البقرة : وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها من شواهد التنزيل 1 / 106 برقم 121 ، والمحبّ الطبري في باب مناقب عليّ عليه السّلام من ذخائر العقبى ص 77 ومن الرياض النضرة 2 / 140 وقال : أخرجه البغوي في المصابيح في الحسان ، والقندوزي في ينابيع المودّة ص 210 عن البغوي في المصابيح ، والمرعشي النجفي في ملحقات إحقاق الحق 16 / 303 عن وسيلة المآل ص 124 مخطوط ومرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح 11 / 345 عن البغوي ، والعلّامة الأميني في الغدير 6 / 80 . ( 1 ) كذا قال المصنّف ، والصحيح : والقطيعي خرّجه . ( 2 ) ما بين المعقوفين من ع وحدها . ( 3 ) كذا قال المصنّف ، والصحيح : بما خرّجه القطيعي . ( 4 ) ب : عليّ رضى اللّه عنه .